الشيخ محمد علي الگرامي القمي

122

المنطق المقارن

اقسام بعض القياس قد عين لبعض افراد القياس أسماء خاصة به ، منها قياس الخلف وهو ما مضى . ومنها القياس المستقيم وهو الذي يثبت فيه المطلوب من مقدمات نفس المطلوب لا نقيضه . ومنها قياس المقاومة وهو الذي يستعمله المستدل في قبال قياس الخصم . ومنها قياس المعارضة وهو الذي يستعمله الخصم لا ثبات نقيض نتيجة قياس المستدل . ومنها قياس المعاوضة وهو ما يستعمله الخصم لا بطال مقدمات قياس المستدل ويقال له السند أيضا . ومنها قياس المساواة ، وهو ما كان موضوع كبراه متعلق محمول صغراه فلم يتكرر وحد وسطه ، فليس منتجا ، الا إذا انضم اليه مقدمة خارجية نحو : ا مساو ل ب وب مساو ل ج ف ا مساو ل ج . اكمال مباحث الحجة قد عرفت ان الحجة الكاملة هو القياس ولكنه اعترض عليه شديدا عدة من المتأخرين فقد أورد عليه الشيخ أبو سعيد بما مضى في أول الكتاب وتبعه كثير من العلماء قال بعض الغربيين : « البرهان استخراج النتيجة من المقدمات ، فان كانت المقدمات حاصلة لنا ، كاملة كانت النتيجة حاصلة بنفسها ، من دون احتياج إلى القياس والافلا » . وقال الآخر : لا يعلم المجهولات ببرهان القياس . . . وقال المحدث الاسترآبادي : لا ينتج القياس اليقين الا إذا كانت مقدماتة يقينية ولا طريق لنا إلى اثبات كون مقدماتة يقينا فلا فائدة في القياس وهو أهم مباحث المنطق فلا فائدة في المنطق قال : فلا يعصمنا الا التمسك باهل بيت العصمة ( ع ) .